عاجل
15 يوليو 2025 على الساعة 11:58

كتابة الدولة للصيد البحري تواصل تنزيل الإصلاحات لمواجهة تقلبات السوق الدولية..رغم تداعيات المحروقات.،قطاع الصيد يحافظ على ديناميته

البحر أنفو – 15/07/2025 الصيد البحري في مواجهة التحديات الاقتصادية: السيدة الدريوش تؤكد على استمرارية الإصلاح ومواكبة المهنيين متابعة:
في ظل التحديات المتزايدة التي تعرفها الظرفية الاقتصادية العالمية، أكدت السيدة زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، أن قطاع الصيد بالمملكة يواصل الصمود بفضل نهج إصلاحي متدرج ومتكامل، يروم تحصين المكتسبات وتوفير سبل المواكبة الفعلية للمهنيين.

وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، المنعقدة يوم أمس الإثنين 15 يوليوز 2025، أشارت السيدة كاتبة الدولة إلى أن الارتفاع المتواتر في أسعار المحروقات، المرتبط بتحرير السوق منذ سنة 2015، كان له وقع مباشر على التكاليف التشغيلية لقطاع الصيد، خاصة أن هذا الأخير يُعد من القطاعات الإنتاجية الأكثر ارتباطاً بالمحروقات، وهو ما فرض تحديات مضاعفة على مختلف الفاعلين، ولا سيما في الصيد الساحلي والتقليدي.

ورغم هذا السياق الضاغط، أوضحت الدريوش أن الدولة تواصل تطبيق الإعفاءات الضريبية المقررة بموجب المرسوم رقم 2.85.890 الصادر بتاريخ 31 دجنبر 1985، الذي يمنح المحروقات المخصصة لسفن الصيد الوطنية امتياز الإعفاء من الرسوم والواجبات، كإجراء داعم مباشر لاستقرار كلفة الإنتاج بالنسبة للمهنيين.

وسلطت كاتبة الدولة الضوء على حزمة من الإجراءات المواكِبة التي تبنّتها كتابة الدولة في السنوات الأخيرة، والتي شملت تقوية البنية التحتية المينائية، وتحسين ظروف الاشتغال، وتوسيع عرض التكوين المهني البحري، بالإضافة إلى تحفيز الاستثمار في أساطيل حديثة ومُجهّزة بمعدات تعزز شروط السلامة والجودة.

وأبرزت الدريوش أن هذه التدابير مكنت من تحسين دخل فئات واسعة من المهنيين، وخاصة البحارة في قطاع الصيد التقليدي والساحلي، إلى جانب تعزيز جاذبية هذا القطاع لدى الشباب الباحثين عن فرص إدماج مهني مستدام، في انسجام مع أهداف إنعاش الاقتصاد الأزرق.

وفي ما يتعلق بالرؤية المستقبلية، شددت المسؤولة الحكومية على أن تثمين الثروة البحرية لا يمكن أن يتحقق دون مواصلة الاستثمار في البحث العلمي البحري، وإعمال مقاربات التخطيط المستدام للموارد، بما يضمن التوازن البيئي ويدعم السيادة الغذائية الوطنية.

وفي ختام تدخلها، جددت السيدة الدريوش تأكيدها على التزام كتابة الدولة بالمضي قُدماً في تنزيل الإصلاحات المبرمجة، وعلى رأسها تعزيز القدرة التنافسية للقطاع، وتوفير مناخ مهني محفز ومرن، يُعلي من النجاعة ويؤمن الاستدامة كخيار استراتيجي لا رجعة فيه.

إ.ف صحفية متدربة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *