عاجل
15 يناير 2024 على الساعة 17:35

الماتريكيل الثاني في شاحنات الأسماك ( الكومبليمون)، يعرقل مسار تجارة السمك و يهدد التجار بالإفلاس في غياب حل جدري يحميهم

( الماتريكيل ديال الكاميو في شاحنة مشاركين فيها تجار سمك كوملبيمون خطر تهدد تجار الأسماك بالإفلاس ) تطرح عملية اشتراك تاجرين أو أكثر في نفس شاحنة الأسماك بوجهات مختلفة فيما بات يعرف (بالكومبليمون )إشكالية خطيرة على تجار السمك الدين يراهنون على أسواق البيع الثاني أو عمليات تصدير الأسماك.

و قد واجه العديد من تجار السمك هده الإشكالية في الأوقات الدي يعتمدون على نفس الشاحنة في نقل الأسماك إلى وجهتين أو أكثر بحيث تعتمد إدارة المكتب الوطني للصيد البحري على تسجيل رقم شاحنة واحدة التي تنقل الأسماك فيما يتعارض مع المتطلب عندما يتم نقل كمية من الأسماك من دات الشاحنة إلى وجهة أخرى غير الوجهة الرئيسية للشاحنة الناقلة للأسماك.

وأفادت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن شاحنة أسماك تم تحميلها بكميات متفاوتة  من الأسماك بشراكة أو ( كمومبيلمون ) بين ثلاثة تجار، بوجهة من ميناء العيون إلى سوق مكناس، لكنها تحمل كمية موجهة إلى أسفي تفرغ بمدينة مراكش، و كمية أخرى إلى سوق لهراويين، لكن الشاحنة الرئيسيىة تحمل ترقيم وجهة سوق مكناس، ما يجعل حجم الأسماك الموجهة إلى أسفي، و إلى سوق لهراويين في خطر كبير عند السدود القضائية و نقاط المراقبة فيما يخص الشاحنات الأخرى التي تحمل هده الأسماك.

وقالت المصارد المهنية أن تجار السمك يضطرون في غالبية الأحوال إلى الاشتراك في نفس الشاحنة ( كومبيلمون ) بسبب قلة المنتوجات البحرية، أو لدواعئ أخرى حقيقية، وهو ما لن يسهل على تجار السمك هدا الأمر أمام نقاط المراقبة التي تراجع ترقيم الشاحنة المسجل رسميا في الوثائق الثبوتية التي ترافق الأسماك.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن الحلول المقترحة يجب دراستها في إطار مقاربة تشاركية مع الإدارة لحماية تجار السمك، وتأمين تجارتهم، من خلال اعتماد ترقيم رسمي للشاحنة الرئيسية التي تحمل الأسماك كما هو معمول به، و كدا ترقيم ثاني يسجل وراء الوثيقة الرسمية للأسماك تؤشر عليه إدارة المكتب الوطني للصيد البحري في نقطة انطلاق الشاحنة.

وللإشارة فقط أن عدد من تجار السمك يطالبون بتصحيح هدا الأمر، من أجل حماية تجارتهم، كما يشددون على ضرورة محاربة كل أشكال التهريب، و معاقبة تجار الليل.